مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
441
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
دخول مسلم عليه السّلام الكوفة ومبايعة أهل الكوفة له فنزل بالكوفة على هانئ بن عروة المراديّ . ابن سعد ، الطّبقات ، 4 - 1 / 29 فقدّم مسلم بن عقيل الكوفة مستخفيا ، وأتته الشّيعة ، فأخذ بيعتهم . ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 65 - عنه : الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 201 ؛ مثله ابن عساكر ، المختصر ، 27 / 58 فأتى [ مسلم ] الكوفة ، فنزل دار المختار بن أبي عبيد الثّقفيّ ، واختلفت إليه الشّيعة . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 334 ، أنساب الأشراف ، 2 / 77 فنزل بالكوفة دار هانئ بن عروة . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 422 ، أنساب الأشراف ، 3 / 224 حتّى وافى الكوفة ونزل في الدّار الّتي تعرف بدار المختار بن أبي عبيد ، ثمّ عرفت اليوم بدار المسيّب ، فكانت الشّيعة تختلف إليه ، فيقرأ عليهم كتاب الحسين ، ففشا أمره بالكوفة . « 1 » الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 232 - 233 فلمّا قدم مسلم الكوفة ، اجتمعوا إليه ، فبايعوه ، وعاهدوه ، وعاقدوه ، وأعطوه المواثيق على النّصرة والمشايعة والوفاء . « 2 » اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 215 - 216 حتّى قدمها « 3 » ، ونزل « 4 » على رجل من أهلها يقال له ابن عوسجة ؛ « 5 » قال : فلمّا تحدّث « 5 »
--> ( 1 ) - مسلم حركت كرد تا به كوفه رسيد ودر خانهاى كه خانهء مختار بن أبو عبيدة بود وامروز معروف به خانهء مسيب است ، وارد شد . شيعيان پيش أو آمدوشد مىكردند وأو نامهء امام حسين عليه السّلام را براي ايشان مىخواند وخبر آمدن أو به كوفه شايع شد . دامغانى ، ترجمه اخبار الطوال ، / 279 ( 2 ) - چون مسلم به كوفه رسيد ، نزد وى فرآهم شدند وبا أو بيعت كردند وپيمان بستند وقرار نهادند واطمينان دادند كه يارى وپيروى ووفادارى كنند . آيتي ، ترجمه تاريخ يعقوبي ، 2 / 178 ( 3 ) - [ في المنتظم والإصابة وتهذيب ابن بدران : « قدم ( مسلم ) الكوفة » ] . ( 4 ) - [ في الأمالي والمنتظم وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب والإصابة وتهذيب ابن بدران : « فنزل » ] . ( 5 - 5 ) [ في الإصابة وتهذيب ابن بدران : « فلمّا علم » ] .